الطبراني

15

مسند الشاميين

أن علي بن الحسين أخبره أنهم لما رجعوا من الطف ، وكان أتى به يزيد بن معاوية أسيرا في رهط هو رابعهم ، قال علي : فلما قدمنا المدينة جاءني المسور بن محزمة ، فقال : يا ابن فاطمة ادفعوا إلى سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أمنعه لكم ، فوالله لئن دفعتموه إلى لا ينال حتى يسفك دمي ، فإني أحفظكم لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في فاطمة ، وكان علي خطب عليها بنت أبي جهل ، فلما واعدوه لينكحوه سمعت ذلك فاطمة ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال : ( أما بعد فإني أنكحت أبا العاصي بن الربيع فحدثني فصدقني ، ثم إن فاطمة بنت محمد مضغة مني وإنما أكره أن تفتنوها ، وإنها والله لا يجمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا ) . الزهري عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي 1708 - حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم ، حدثني أبي ، ثنا عمرو بن الحارث ، ثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، حدثني محمد بن مسلم بن شهاب ،

--> 1708 ورواه البخاري تعليقا بعد الحديث ( 6586 ) ، والحافظ ابن حجر في تغليق التعليق ( 5 / 188 ) ، والدار قطني في الأفراد ، وقال : حديث صحيح .